(مسألة ٤٤): يكفي في المد مقدار ألفين (١) وأكمله إلى أربع ألفات، ولا يضر الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق.
(مسألة ٤٥): إذا حصل فصل بين حروف كلمة
____________________
رب العالمين، وقرأ أم الكتاب فإذا كان في آخر ترنمها قالت: ولا الضالين، مدها رسول الله صلى الله عليه وآله ولا الضالين " (* ١) فوجوب المد اللازم لا يخلو من إشكال ونظر.
(١) قال بعض شراح الجزرية: " إعلم أن القراء اختلفوا في مقدار هذه المراتب عند من يقول بها، فقيل: أول المراتب ألف وربع. قال زكريا: هذا عند أبي عمرو وقالون وابن كثير، ثم ألف ونصف ثم ألف وثلاثة أرباع، ثم الفان، وقيل: أولها ألف ونصف، ثم الفان، ثم الفان ونصف، ثم ثلاث ألفات، وهذا هو الذي اختاره الجعبري، وقيل: أولها ألف، ثم الفان، ثم ثلاث، ثم أربع. قال الرومي: وهذا مذهب الجمهور.
انتهى. ولا يخفى عليك أن المراد بالألف - يعني في القول الأخير - ما عدا الألف الذي هو المد الأصلي، للاجماع على ذلك وأما معرفة مقدار المدات المقدرة بالالفات فإن تقول مرة أو مرتين أو زيادة وتمد صوتك بقدر قولك:
ألف ألف، أو كتابتها أو بقدر عقد أصابعك في امتداد صوتها، وهذا كله تقريب لا تحديد "، انتهى كلام الشارح. ومنه يظهر: أن منتهى المد أربع الفات زائدا على الألف التي هي المد الأصلي الذي هو قوام الحرف،
(١) قال بعض شراح الجزرية: " إعلم أن القراء اختلفوا في مقدار هذه المراتب عند من يقول بها، فقيل: أول المراتب ألف وربع. قال زكريا: هذا عند أبي عمرو وقالون وابن كثير، ثم ألف ونصف ثم ألف وثلاثة أرباع، ثم الفان، وقيل: أولها ألف ونصف، ثم الفان، ثم الفان ونصف، ثم ثلاث ألفات، وهذا هو الذي اختاره الجعبري، وقيل: أولها ألف، ثم الفان، ثم ثلاث، ثم أربع. قال الرومي: وهذا مذهب الجمهور.
انتهى. ولا يخفى عليك أن المراد بالألف - يعني في القول الأخير - ما عدا الألف الذي هو المد الأصلي، للاجماع على ذلك وأما معرفة مقدار المدات المقدرة بالالفات فإن تقول مرة أو مرتين أو زيادة وتمد صوتك بقدر قولك:
ألف ألف، أو كتابتها أو بقدر عقد أصابعك في امتداد صوتها، وهذا كله تقريب لا تحديد "، انتهى كلام الشارح. ومنه يظهر: أن منتهى المد أربع الفات زائدا على الألف التي هي المد الأصلي الذي هو قوام الحرف،